جلال الدين الحسيني
37
فيض الإله في ترجمة القاضي نور الله
- كح - فعل أن أكبر آباد وآگرة اسمان لمسمى واحد وعلمان لمكان فارد وعلم أيضا أن ما قاله مؤلف رياض العلماء رضوان الله عليه من أن القاضي ( ره ) استشهد بلاهور اشتباه وذلك لأنه بعد وصفه وتجليله بما يليق به قال : " وله في جميع العلوم سيما في مسألة الإمامة تصانيف جيدة وقد صدع ( ره ) بالحق الصريح والصدق الفصيح تقريرا وتحريرا ونظما ونثرا وجاهد في اعلاء كلمة الله وجاهر بامامة عترة رسول الله ( ص ) حتى أن استشهد جورا في بلدة لاهور من بلاد الهند وقتل ظلما فيها لأجل تشيعه ولتأليفه إحقاق الحق كما يأتي " ( 1 ) 2 - حيث نقل ترجمة صاحب العنوان جماعة من علماء العامة أيضا وما نقلناه إلى هنا من علماء الخاصة خاصة ، فالأولى أن نذكر عبارات بعضهم في حق صاحب العنوان ليعلم الناظر في هذه المقدمة أنه ( ره ) ممن أقر بفضله الفريقان وأجمع على علو مقامه الخاصة والعامة فنقول : قال العالم الفاضل المنصف عبد القادر بن ملوك شاه البدوانى في الجزء الثالث من كتابه الموسوم بمنتخب التواريخ عند ذكر تراجم الفضلاء الذين أدرك أكثرهم وتلمذ عندهم ( ص 137 - 138 ) . " قاضى نور إله ششترى - اگر چه شيعي مذهب است اما بسيار به صفت نصف وعدالت ونيك نفسي وحيا وتقوى وعفاف وأوصاف اشراف موصوف است وبه علم وحلم وجودت فهم وحدت طبع وصفاى قريحه وذكاء مشهور است صاحب تصانيف لايقه است توقيعى بر تفسير مهمل شيخ فيضى نوشته كه از حيث تعريف وتوصيف بيرون است وطبع نظمى دارد واشعار دلنشين ميگويد بوسيلة حكيم أبو الفتح به ملازمت پادشاهى پيوست وزماني كه موكب منصور به لاهور رسيد وشيخ معين قاضى لاهور را در وقت
--> ( 1 ) قوله ( ره ) " كما يأتي " يشير به إلى ما قاله الشيخ الحر العاملي قدس سره في الجزء الثاني من أمل الآمل في ترجمته من أن سبب قتله كان ظهور كتاب إحقاق الحق فإنه نقله من هنا بعيد ذلك ولنا فيه كلام سيأتي إن شاء الله تعالى .